عبد المنعم الحفني
77
المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة
ومن الأصوليين : ابن حنبل ، وابن تيمية ، ومحمد بن عبد الوهاب . ومن الحركات الأصولية أنصار السنة المحمدية . إضافة . . . Relation ( E . ; F . ; G . ) ; Relatio ( L . ) نسبة معقولة بالقياس إلى نسبة أخرى معقولة ، كالأبوة بالنسبة إلى البنوة ، وبالعكس ، وهي بهذا المعنى في المقولات من أقسام مطلق النسبة ، إلا أن الإضافة أخص من النسبة ، فإذا نسبنا المكان مثلا إلى ذات المتمكن حصل للمتمكن باعتبار الحصول فيه هيئة هي الأين ، فإذا نسبناه إلى المتمكن باعتباره ذا مكان كان الحاصل إضافة ، لأن لفظ المكان يتضمن نسبة معقولة بالقياس إلى نسبة معقولة أخرى ، هي كون الشئ ذا مكان - أي متمكنا فيه ، فالمكانية والمتمكنية من مقولات الإضافة ، أما حصول الشئ في المكان فهو نسبة معقولة بين ذات الشئ والمكان ، لا نسبة معقولة بالقياس إلى نسبة أخرى معقولة . وتعرض الإضافة للمقولات كلها ، بل وللواجب أيضا كالأول ؛ وتعرض للجوهر - كالأب والابن ؛ وللكم - كالصغير والكبير ؛ وللكيف - كالأحرّ والأبرد ، وهكذا ؛ وقد تتوافق الإضافة من الطرفين - كالأخوة ؛ أو تتخالف - كالابن والأب ؛ أو تتواجد في المضامين كصفة حقيقية - كالعشق فإنه لإدراك العاشق وجمال المعشوق ؛ وقد تكون كصفة موجودة في أحدهما فقط - كالعالمية ، فإنها موجودة في العالم دون المعلوم ؛ وقد لا تكون كصفة حقيقية - كاليمين واليسار ، إذ ليس للمتيامن صفة حقيقية أصلا . اطراد . . . ( انظر الطرد ) إطناب . . . ؛ Verbosity ( E . ) Verbosite ? ( F . ) ; Verbositas ( L . ) ; Wortfu ? lle ( G . ) هو التفصيل ، ويقابله الإيجاز ، وبينهما المساواة . قال القزويني : إن المقبول من طرق التعبير عن المراد تأدية أصله ، إما بلفظ مساو لأصل المراد ، أو ناقص عنه واف ، أو زائد عليه لفائدة ، والأول المساواة ، والثاني الإيجاز ، والثالث الإطناب . اعتبار . . . Consideration ( E . ) ; Conside ? ration ( F . ) ; Consideratio ( L . ) ; Betrachtung ( G . ) مأخوذ من العبور ، بمعنى المجاوزة من شئ لشئ ؛ والاعتبار هو النظر في حقائق الأشياء وجهات دلالاتها ، ليعرف بالنظر فيها شئ آخر من جنسها ؛ وقيل هو النظر في الحكم الثابت أنه لأي معنى ثبت وإلحاق نظيره به ، وهذا عين القياس ، وهو أيضا الاعتبار المحض . وقيل الاعتبار هو التدبّر ، بمعنى الاختبار والامتحان ، ومنه اعتبار المحدّثين ، وهو أن تأتى إلى حديث لبعض الرواة فتعتبره بروايات غيره ،